هشاميات

الاثنين، ٢٠ يوليو ٢٠٠٩

ضغوط العمل


ضغوط العمل تسبب كثيرا من المشكلات الصحية ، كما أن لها نتائج سلبية تمتد إلى العمل والبيت ، وهنا قد تحدث بسببه مشكلات أسرية ، وربما تمتد إلى العلاقات الاجتماعية ، فيصبح المرء أكثر انعزالا وأقل تواصلا وتفاعلا مع المجتمع .
الشركات والمؤسسات هي الأخرى تتضرر من نتائج ضغوط العمل التي يتعرض لها موظفوها ، فتدني الإنتاجية وكثرة الغياب بدواع مرضية وتوتر العلاقات بين الموظفين وإثارة بعض المشكلات في بيئة العمل كلها نتائج سلبية تعاني منها الشركات . ومن الضروري أن تبادر الشركات لمعالجة هذه المشكلة ومساعدة موظفيها على التخفيف من هذه الضغوط .
كثير من الشركات اليوم لديها برامج خاصة وربما حتى إدارات معينة ومتخصصة لمساعدة الموظف على إدارة انفعالاته بشكل إيجابي ، وأظهرت نتائج كثير من الدراسات الميدانية أن تقديم هذا النوع من المساعدة للموظف له مردود كبير وإيجابي على حياة الموظف نفسه وعلى عطائه لعمله.
راحة الموظف تعني الإنتاجية والإنجاز ، والمطلوب استقلالية أكبر للموظف ، ومرونة أوسع في أطر العمل وتنظيماته ، وبسبب التقنيات الحديثة في التواصل الإلكتروني لم يعد التواجد في أماكن العمل مطلوبا في كل الأحوال . وكذلك فإن الدراسات العلمية عن ضغوط العمل ونتائجها السلبية على العمل شجعت كثيرا من الشركات على أن تهتم بصحة موظفيها ، بل شجعتهم على ممارسة الرياضة في أماكن عملهم .
إن تخفيف ضغوط العمل دليل على اهتمام الشركة وحسن إدارتها.

التسميات:

الخوف في العمل

تعاني بعض الشركات من ظاهرة بيئية تسمى "الخشية في موقع العمل Fear at the workplace" والتي تنشأ في بيئة العمل التي تفتقد المعايير الصحيحة لتقييم وتقويم الأداء ، والتي عادة ما يكون لوم الآخر هو الوسيلة للانعتاق من المسؤولية ، وكون علاقات الموظفين فيما بينهم تتمحور حول قيم التبعية والوشاية والتآمر، لذا يصبح واقع العمل للموظف مرهونا بقدراته على لعب تلك الأدوار بغض النظر عن فاعليته الأدائية ، وكل ما ترقى الموظف في هرم السلطة داخل الشركة يجد المنفعة في لعب تلك الأدوار لحيازة المكتسبات أكبر من الأداء الحقيقي للعمل ، مع علمه أنه لابد له من تحقيق بعض الإنجاز في العمل ، لكن بالقدر الذي يتيح له لعب تلك الأدوار بمهارة عالية ، وعندما تتعرض قدراته للعب تلك الأدوار للتحجيم أو الإلغاء من خلال برامج التطوير الإداري ، يبتدع واقعا جديدا يتمثل في خلق تحديات جديدة للشركة تشتت جهود الإصلاح .الموظف الذي يلعب تلك الأدوار بمهارة يظهر في كثير من الأحيان بصورة المصلح والساهر على مصالح الشركة والمهموم بتحقيق أهدافها، ولكنه أيضا هو من يحيك المؤامرات ويوزع التهم. وهو من يخلق الرعب في قلوب الموظفين الآخرين ليكونوا أدوات لتحقيق أغراضه ، فإذا توانى أي منهم عن تنفيذ مآربه رماه بتهم التقصير وسعى لتشويه سمعته وطرده من العمل .
الموظف المستجد في الشركات الموبوءة بـ "الخشية في موقع العمل" يواجه بعد فترة من العمل بخيارات صعبة إما أن يقبل ذلك الواقع وينتمي إلى أي من منظومات الحماية والوشاية والتآمر ، وإما أن يترك العمل في هذه الشركة ، فهو بدون مظلة الحماية صيد سهل للتهم ، لذا تستمر الشركات في المعاناة لأن من فيها هم بلاؤها.
العلاج ليس سهلاً ، وقد يأخذ سنوات طويلة عند غياب القائد المتجرد ، ويتمثل في عدد من التدخلات تشمل وضع معايير تقييم الأداء الحقيقي ، ووضع نظام عادل للتظلم ، وخلق بيئة عمل ذات مصداقية تدرك الخطأ وتعترف به ، ووضع برنامج تقصي ومعالجة ضغوط العمل ، وتبني مبدأ الشفافية في التعامل مع الموظفين ، لكن أهم خطوات علاج هذه الظاهرة هو الاعتراف بوجودها، فكثير من المؤسسات والشركات ممثلة في إداراتها التنفيذية ومجالس إداراتها لا تعترف بوجود أزمة في بيئة العمل لديها أو لا تدرك ذلك بالرغم من تدني مستوى الأداء ووضوح الأعراض .

التسميات:

الأربعاء، ١١ مارس ٢٠٠٩

نحن والأعمال الإليكترونية

باتت التجارة الإلكترونية تحظى بنصيب كبير في التجارة العالمية ، بل إن العالم يتجه إلى زيادتها وتنميتها لتكون وسيلة آمنة للتبادل التجاري بين الأسواق العالمية من جهة وفتح آفاق التعاون التجاري مع أسواق جديدة وبعيدة جغرافياً من جهة أخرى .

والهدف الرئيس للغالبية العظمى من الشركات والأفراد من خلال تواجدهم على شبكة الإنترنت هو التجارة سواء كانت إليكترونية أو تقليدية حيث يمكن من خلال الإنترنت تقديم خدمات هامة في هذا المجال مثل عرض منتجات الشركة مع وصف متكامل لمميزاتها وأسعارها وصورها ، كما يمكن عبر الشبكة تقديم المتاجر الافتراضية التي تعطي الفرصة للشركات لتسويق منتجاتها عبر الإنترنت من خلال بطاقات الائتمان وكذلك خدمة إرسال واستقبال الفاكسات عبر البريد الإلكتروني لاختصار الوقت والتكاليف .

أما مفهوم الأعمال الإليكترونية فهو أبعد من مجرد بيع وشراء البضائع وعقد الصفقات عبر الإنترنت حيث لابد من البدء بالداخل أي في الشركة نفسها ونظم إدارتها ، فالأعمال الإليكترونية تعني التعامل الداخلي للشركة عن طريق أحدث الوسائل التقنية بالإضافة إلى التعامل الخارجي عن طريق الإنترنت .

لقد أصبح من الممكن اليوم أن يحجز أحدنا تذكرة طائرة أو غرفة في فندق أو يستأجر سيارة أو يشتري بعض السلع وهو جالس أمام جهاز الكمبيوتر ، وبما أن ذلك يتطلب غالباً إدخال رقم بطاقة الائتمان وخوفاً من تسرب الرقم واستخدامه من قبل آخرين لذلك استجابت أسواق أمن الشبكة بسرعة لتحديات أمن الإنترنت وظهرت تقنيات التشفير بكافة تطبيقاته مثل تقنية المفتاح السري والتوقيع الرقمي ونظام الاتصال الآمن ونظام الشهادات المصدقة وغيرها من تقنيات التشفير التي دعمت حماية أمن المعلومات ، وبالتالي فإن بعض التقارير تشير إلى أن التجارة الإلكترونية سوف تتضاعف خلال السنوات القادمة ، ويدعم ذلك التطور الكبير في تقنية المعلومات في مجال المعالجة والاتصال مما أدى إلى زيادة الكفاءة والاستخدام الأمثل للموارد بخفض التكاليف وابتكار سلع وخدمات جديدة ، وقد حققت الدول المتقدمة نمواً اقتصادياً فاق التوقعات في هذا المجال .

وقد أدركت العديد من الشركات ضرورة اللحاق بركب الأعمال الإلكترونية وبدأت خطواتها بتجهيز البنية المعلوماتية اللازمة ، واستخدام الوسائل التقنية في تداول المعلومات سواء بالبريد الإلكتروني أو ببناء شبكة المعلومات الداخلية (الإنترانت) التي تخدم أعمالها بشكل فعال للغاية ليس فقط بأتمتة معظم إجراءات العمل اليدوية فحسب بل ببناء أعمال الشركة بطريقة جديدة وحديثة .

كما دشنت الشركات مواقع لها عبر الإنترنت تمهيداً للوصول إلى هدف ممارسة الأعمال الإلكترونية ، وهي خطوة كبيرة وأساسية ، لكنها تواجه العديد من التحديات الخارجية والداخلية على السواء .

فالتحديات الخارجية عديدة منها : ضرورة وجود أنظمة وتشريعات تساعد على تأسيس هذه التعاملات وتسهيلها وضبطها ، وكذلك عدم تعود المستخدم على هذه التقنية الحديثة ومقاومة التغيير مع أزمة الثقة في تلك المعاملات ، بالإضافة إلى متطلبات البنية التحتية للشبكات ونقص الوعي التقني ، وكذلك قصور الإنفاق على برامج البحث العلمي والتطوير .

أما التحديات الداخلية فتكمن في ضرورة بناء استراتيجية تسويقية قادرة ليس فقط على استيعاب قدرات وإمكانيات الشبكة فحسب بل متفهمة لطبيعة أعمال الزبائن ، وحيث أن عميل الشبكة يختلف عن العميل التقليدي لذا لابد من الاهتمام بمضمون الموقع أكثر من الشكل وربط المعلومات المتوفرة عن المخزون والسلع والأسعار بالمعلومات الداخلية للشركة بحيث يتم تحديثها على الموقع تلقائياً ، كما لابد من عدم الافتتان بالتقنية الحديثة دون التركيز على متطلبات العمل والتي من أهمها تخفيض التكلفة وزيادة الفعالية .

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه : هل يمكن التغلب على التحديات القائمة التي تعوق إنشاء موقع ذي أعمال إليكترونية ناجحة ؟؟

هذا هو التحدي ، أما تشخيص الواقع فما هو إلا محاولة أولية للحفاظ على أولى خطوات النجاح.
والله الموفق .




التسميات:

تعلمت من الحياة العملية:

(1) أن احترام الذات أقصر طريق لفرض احترام الآخرين
(2) أن الإخلاص لله تعالى في العمل سر النجاح
(3) أن عرفان الجميل من أخلاق المؤمنين
(4) أن الاستئذان من آداب المسلم
(5) أن حب الظهور سبب رئيسي للفشل
(6) أن الناس مهما كانوا بسطاء ومجاملين إلا أنهم ليسوا أغبياء
(7) أن احترام الناس واجب مهما تغيرت أو تنوعت مناصبهم
(8) أن الحرص على المصلحة الشخصية فقط دليل على ضيق الأفق
(9) أن علاقة المصلحة لا تمسح ماضيا ولا تحقق حاضرا ولا تبني مستقبلا
(10) أن أقصر طريقة للفشل هي المراهنة على العلاقات الشخصية
(11) أن أقل وسيلة لرد الجميل كف الأذى
(12) أن الحياة أقصر من أن نضيعها في توافه الأمور
(13) أن الهدية تورث المحبة إذا كانت فقط خالصة ومن القلب
(14) أن احترم أعدائي فضلا عن إخواني وزملائي
(15) أن استغلال الفرص يختلف عن استغلال الناس
(16) أن الانتهازيين قلة ولو ظنوا أنهم كثيرون
(17) أن العمل من أجل ثناء الناس استثمار خاسر
(18) أن تغيير النفوس المريضة من أصعب الأمور لكنه ليس مستحيلا
(19) أن الرجولة موقف
(20) أن محدودية القدرات ليس عيبا وإنما العيب في إنكار ذلك والتعالي على الناس
(21) أن الحياة واسعة تكفي الجميع
(22) أن الحياة مديدة والألاعيب قصيرة
(23) أن العنصرية والأحكام المسبقة على الناس من بقايا الجاهلية
(24) أن الطبع يغلب التطبع
(25) أن معادن الرجال تظهر في الملمات
(26) أن الوفاء أجمل الخصال وأندرها
(27) أن الحسد يأكل قلب صاحبه
(28) أن الغيرة تدفع الأذكياء للنجاح وغيرهم للبؤٍس
(29) أن الأعمال بالخواتيم
(30) أن صديقك من صدقك
(31) أن الظل لا يستقيم والعود أعوج
(32) أن السعادة في التواضع
(33) أن الحرص على الترف والبذخ علامة حرمان
(34) أن من يحبك لا يحتاج أن يثبت ذلك
(35) أن من يبغضك لا يستطيع أن يثبت العكس مهما فعل
(36) أن الانتهازية دليل على عدم الأمان
(37) أن التحايل دليل على عدم الثقة بالنفس
(38) أن رد الإساءة بالإحسان أصعب من الإحسان إلى من يستحق
(39) أن طيب المظهر لا يعني سلامة المخبر
(40) أن الحرية نعمة غير قابلة للمصادرة
(41) أن النرجسية علامة الناقصين
(42) أن العقل أهم نعمة نحرم أنفسنا منها
(43) أن البغض يعمي العين ويطمس القلب
(44) أن أمراض القلب ترهق صاحبها أكثر من أمراض البدن
(45) أن الحرص فقط على المصالح الشخصية أسهل طريق لتضييعها
(46) أن الانتهازيين أغبى من أن يدركوا خطأ حساباتهم
(47) أن الصعود على أكتاف الآخرين أسرع وسيلة للسقوط
(48) أن بعض الأمراض لا يكتشفها حتى أمهر الأطباء
(49) أن الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان
(50) أن الذي لا يعترف بأخطائه لا يمكن أن يتعلم
(51) أن الاستثمار مع الله تعالى أكبر نعمة يغفل عنها الناس
(52) أن أتذكر أنه : لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التسميات: